ملف الشركة



شركة العقاد للاستثمار هي شركة سعودية قابضة متنوعة للاستثمار أسسها في عام 1975 الشيخ عمر العقاد بثلاثة أهداف أساسية في ذهنه: لعب دور فعال في تطوير التصنيع في المملكة العربية السعودية وتطوير الطاقة البشرية فيها، ومن خلال السعي لتحقيق هذين الهدفين توليد أرباح وتوسع مناسب.

كان هذا في زمن كانت المملكة تختبر توسعا في قطاعي الصناعة والخدمات لا سابق له وبالتالي توفير فرص وفتح آفاق جديدة. وهكذا استخدمت أيكو مصادرها للاستثمار في شركات في قطاعات التصنيع والتوزيع والخدمات والمنتجات الاستهلاكية. محفظة الاستثمارات الخاصة بأيكو كانت تتكيف مع الفرص التي يمكنها الاتفادة منها بأكبر قدر. كانت نية أيكو أن تجعل كل شركة تستثمر بها واحدة من الشركات الرائدة في مجالها، ولضمان ذلك وظفت استراتيجية من خمس نقاط أثبتت استمراريتها وتكيفها:





  • تحديد منتج أو خدمة تحتاجه المملكة - إما لاستبدال ما يتم استيراده أو لتلبية طلب غير متوفر.
  • تأسيس قاعدة اقتصادية سليمة، تشمل شراكات محلية قوية.
  • الحصول على أحدث التكنولوجيا بتأسيس مشاريع مشتركة أو الدخول في اتفاقية تقنية أو توزيع مع شركة عالمية.
  • وضع نظم صارمة للتحكم بالجودة وإجراءات تشغيل قياسية.
  • توظيف أكفأ الأشخاص فقط والتأكد من حيازتهم على أحدث التقنيات الإدارية.

كانت أيكو دائما ترى الطريق أماها وذلك بتركيز مصادرها على تحسين أدائها في كل اتجاه ممكن، خاصة بتشجيع أهم مصدر لديها وهو موظفيها بالتركيز على المبادرة والعمل الجماعي.

بينما كان البعض تطورا طبيعيا لأعمالها الموجودة بالفعل، في حالات عديدة مكنها تنظيم المشاريع من التنويع والدخول بقليل من الصعوبة في مشاريع الخدمات وعمليات التوزيع وأسواق أخرى خارج المملكة. وبنشر عملياتها في هذه القطاعات والأسواق تمكنت المجموعة من تحقيق نمو مستقر حتى في أصعب الأوقات.

في جميع عملياتها الجديدة أو المؤسسة بالفعل الجودة هي الأبرز. أيكو لا تسمح بخدمات أو منتجات متدنية. وللمحافظة على الجودة تقوم أيكو بتحديث تكنولوجيتها باستمرار بالإضافة إلى تطبيق نظم تحكم صارمة. وقد قاومت الضغط المستمر بتخفيض الجودة مقابل السعر وقد أثبتت على المدى الطويل أن طريقتها هي الأصح. مستقبل المجموعة يكمن باستعدادها للتنوع وبتعيين وتدريب أفضل طاقم وبالمحافظة على جودة منتجاتها وخدماتها.
أثبتت أيكو حيازتها على صفات النجاح وفي بيئة الأعمال الواعدة التي توفرها الحكومة السعودية فإن أيكو لها كل الثقة بأنها ستستمر وتزدهر خلال العقود القادمة.